Monday, August 17, 2009

جناحتها لسه بترفرف


كان لازم أرجع تانى...كل فترة بدخل أتحسر على نفسى و أخرج من غير ماهمس..أصله مينفعش أفضل بعيدة كده ... كل مدى الحال بيسوء و أنا مش بساعدنى و برفض الأيادى الخارجية .. عرفت أن هنا الترمومتر اللى بيعرفنى أنا لسة بدوّر عليّا و لا خلاص بعت القضية..الكام شهر اللى فاتوا كنت عايشة و خلاص..منتهى السلبية .. بالرغم من أن حصلى حاجات يتكتب عنها بلاوى بس أنا و لا هنا بزعل , أضايق , أعيط و بس ..مقعدتش مع نفسى و أتكلمنا و لا غوصت معاها ذى زمان ..التراب عمل رقات و صواميلى صدت و اخشنت

و حشتنى نفسى ..الكتابة .. الحاجات الصغيرة اللى كانت بطيرنى م الفرح ..و حشتنى رحلتى جوّايا و ريحة البخور اللى خصمتنى
ناس كتير بعدت .. بحاول أكتفى بنفسى على قد ماقدر ..و على قد ماكانت مشاعرى قوية على قد ما بحضنهم جامد عشان ميتسرسبوش ذى زمان

مصممة و حالفة أنى مش حعيشها غير بمبادئى أنا حتى لو لسة بتخبط حدوّر و حلاقيهم و مش حخجل منهم و حكسر القالب اللى كل واحد حتطنى فيه ذىّ ماهو شايفه

اللى جاىّ أصعب بكتير .. و العصفورة عمّالين ينتفوا ريشها و هى بتحاول تلملمه .. أصلهم مش عارفين أن جناحتها بتتولد أقوى كل ماتتبتر

يمكن كلامى مش مترتب بس أنا مفينيش حيل أنمق و لا أراجع هنا كمان

Friday, January 30, 2009

تقوقع

So Alone
By: Mareen Haschke

مفتقدة خصوصيتى ف الفترة الأخيرة .. الناس حاشرة نفسها ف حياتى .. بقت بتحلملى و تقررلى بالرغم من أنى مش مديّة فرصة لحد و بهاجم بضراوة أى حركة ديكتاتورية بس المحاولات مستمرة .. كل واحد عايز يسيب جزء منه جوايّا بتصوراته و بأفكاره هوّ و أنا أكون مجرد تحصيل حاصل : جسد نهال بروح تجميع
_______________________

مؤخرًا بقيت قليل لما أعرف أجاوب على سؤال عنى .. بلاقى عينى زاغت و أقعد مدة طويلة لحد ما ألاقى إجابة و ف الغالب مش بلاقى .. يمكن عشان بقيت بعيدة عن نفسى , مش بأقعد معها زى الأول و بقيت فنانة ف تمويه الحقايق و الهروب لأى هجس تانى
________________________

مانكرش أنى أصبحت غير محتملة و ناس كتير بدأوا يزعلوا منى .. منكرش بردوه أن ناس كتير بتتبخر من حواليَا و مش لأقيالهم آثر وقت ماحتجهم
________________________

رجاء مُلّح
أول : الدنيا تمطر
تانى : يطفش اللى ف بالى

Saturday, January 17, 2009

مين فيهم ؟؟


Las Dos Fridas
By : Frida Kahlo

Monday, December 29, 2008

الحزن أكل العنوان


قد ينتصر الأعداء على غزة كما ينتصر البحر الهائج على جزيرة صغيرة
قد يقطعون كل أشجارها
قد يكسرون عظامها
قد يزرعون الدبابات فى أحشاء أطفالها و نسائها
لكنها لن تكرر الأكاذيب
و لن تقول للغزاة نعم
و ستستمر فى الانفجار
لا هو موت و لا هو انتحار
و لكنه أسلوب غزة فى إعلان جدراتها بالحياة
***
محمود درويش

Friday, November 21, 2008

Nostalgia

"مين ياخد عمرى القلقان ويدينى عمرى الماضى "
***

بتهَجمنى ذكريات طفولتى بضراوة يجى من أسبوعين و هى عزائى الوحيد الأيام ديه ..اللى مفرحنى كمان أن القدر متكاتف معاها..يعنى مفيش يوم بقى بيعدى إلا لازم يكون فيه و لو إشارة بسيطة لأيام زمان الحلوة..يوم ألاقى ماما تكلمنى عن ولادتى اللى قعدت يوم و نص(كأنى كنت رافضة أنزل للعالم الواطى ده) و اليوم التانى أعدى من قدام المستشفى اللى أتولدت فيها (عبد القادر فهمى) من غير أى ترتيب كده..بقالى يجى أسبوع راشقة ف مصر الجديدة خصوصًا روكسى و الكربة ( اللى كانت حاضنة خروجاتى أنا و ماما)..ده أنا حتى حلمت بيا و أنا صغيرة و صحيت من النوم ب نشوة عجيبة

حنين فظيع ملينى و كل مافتكر الطفلة ديه الدموع تملانى حتى لو كنت فرحانة

Thursday, October 9, 2008

عندما أغضب


عندما أغضب
أنتشى بحالتى الفوضوية-
أبعثر أقلامى و كتبى على السرير , و أضع كل شئ فى مكانه الغير صحيح-
أرتدى تنورة حمراء كالدم مع جاكيت برتقالى و أكحل عيناى فلا ترى غير السواد-
أتودد لسقف غرفتى -
أتفنن فى الصراخ-
أرى الأشياء بشكل متساوى , فلا يوجد مميز-

عندما أغضب
تلتهم القسوة قلبى-
أكل الحلوى بنهم-
أكتب بهستيترية-
أشخبط على الجدران-
أمزق الستائر-
أكسر النوافذ على أنغامى الخاصة-
و دومًا يستسلم جسدى إلى الموت الصغير -

عندما أغضب
أرسم بشغف فنان محترف-
و لكن تأبى الهيئات أن تتكون
تريحنى الخطوط-
بينى و بين الألوان أسرار-
فعندما أرى الأحمر الداكن
يقبل الأخضر المخلوط بالأزرق
........أشعر

بعد الغضب
أندم دومًا

Friday, September 5, 2008

بين حقوق المرأه و مجتمع ذكورى


فكرت كتير أكتب عن الموضوع ده بس كل مرة كانت بتمنعنى حاجة ...يمكن احساسى بيه و معايشته جزئيًا ف حياتى و ف حياة الناس اللى حواليا هما اللى شجعونى أكتب
أولا : مش عايزة أقول الكلام التقليدى اللى دايما بيقولوه أنصار المساواة أن الست ذى الراجل و مفيش أى فرق بينهم من أى نوع ...لأ فيه فرق و فرق كبير جدًا من نواحى كتير :نفسيًا ,جسمانيًا و اللى بيترتب عليه دور كل واحد فيهم و مكانه ف المجتمع
لحد هنا و جميل أوى ...أمال فين المشكلة ؟؟؟

المشكلة أننا فى مجتمع ذكورى بيفرض على الست التنازل عن بعض (إذا ماكنش كل) حقوقها بحكم العرف و التقليد و ده مابتكنش جريمة الرجل بس ,هى جريمة مجتمع و المرأة مشتركة فيها
مثال:ده حوار بيدور ف كتير من البيوت المصرية

البنت للأب :أنا نقاصلى كام شهر و حاتخرج و وواحدة صحبتى جيبالى شغلانة ف مجال دراستى و ده بالنسبالى فرصة كويسة ..أنت إيه رأيك ؟؟؟
الأب:أنتى ناقصك حاجة ..ماحنا كويسين و ربنا سترها ليه تشتغلى..عايزة الناس تقول مش عارف أصرف عليكى ؟؟
البنت:لو كان موضوع فلوس ماكنش أتحرق دمى ف الدراسة ..يا بابا أنا عايزة أشتغل عشان أنا حبا كده ...أمال كنت بدرس ليه ؟
الأب :أمال عاوزة تطلعى جاهلة و يقولوا عليا معرفتش أعلمك
البنت : لأ مش قصدى انا قصدى إنى تعبت 4 سنين ف الكلية عشان أكون مؤهلة لعمل مهنى معين مش عشان أفرح أنى مش جهلة
الأب: بصى أنا مش ناقص وجع دماغ ...أعتبرى الموضوع منهى و شليه من دماغك
تخش البنت أودتها بتعيط و والدتها وراها
الأم: يا بنتى استهدى بالله كلها كام شهر و يكتب عليكى ابن عمك و الجواز هينسيكى الكلام ده كله
تسكت البنت و تستسلم للأمر الواقع

القصة واضحة أوى :باين فيها أخطاء الأب الشرقى التقليدى و الأم المغلوب على أمرها و اللى بتعلم البنت تكون زيها و سلبية البنت ف الأخر..و سامحونى أنى دخلت عنصر الخيال ف الحوار (انها لقت شغل بسهولة :)
و قياسًا على الموقف ده بيضيع حق البنت يوميًا بداية من أختيار لون لبسها وصولًا إلى القرارت المصيرية
و ده بجانب العنصرية اللى بيعشقها مجتمعنا من تفضيل الولد على البنت بشكل مبالغ فيه و منعها من أبسط حقوقها و الحرية المطلقة لأى نوع من الذكور..برجع و أقول أنا مش قصدى المساواة بالمعنى الحرفى لأن فيه قدرات عندنا مش عند الرجل و العكس الصحيح بس يكون فيه عدل و موازنة للأمور و احترام لأدمية المرأه و كينونتها من جانب المجتمع و الذكور بشكل خاص ومن ناحية تانية مايكونش فيه استسلام أو سلبيه من جانب المرأة ف حقوقها (بشرط انها برده تكون عاملة الواجبات اللى عليها
*******

كلام نط ف دماغى أول ماخلصت البوست

ما نرضاش

يخاصم القمر السما

ما نرضاش

تدوس البشر بعضها

ما نرضاش

يموت جوه قلبي نداء

ما نرضاش

تهاجر الجذور أرضها

حدوتة مصرية -محمد منير