Sunday, August 31, 2008

أى حاجة


بفرح أوى لما أعمل حاجة بأيدى و تطلع حلوة
أنهاردة دهنت المكتبة بتاعتى كلها لوحدى, قعدت ساعتين من التركيز و الدقة
و طبعا طلع عينى لأنى بزهق من أى حاجة بطوّل و محتاجة صبر
كان لونها أبيض و الأبيض بقى رمادى بفعل الطبيعة و دهنتها زيتى الى بحبه...هى ديه صورتها الى فوق
مستنيا الدهان ينشف بكرة عشان أرص فيها الكتب اللى قاعدة توشوش الأرض ديه بقالها كام أسبوع
هو فيها طبعا شوية عيوب بس الى يشوفها مايصدقش أنى أنا الى دهنتها (بفكر أكمل ف السكة ديه
* * *

دايما قبل كل رمضان بيكون حماسى مفرط و بخطط لكل ثانية عشان متضعش بس دايما باخرج
أخر الشهر بتُمن اللى كنت عاوزه أعمله
يا ترى السنة دى حيكون نفس الحال؟
* * *

ناس\حاجات كتيرة وحشانى أوى اليومين دول :

مى بنت خالتى -
خالتى-
زمايلى ف الكلية -
دكتور نهلة (دكتور الرواية و النقد ف الكلية -
وسط البلد -
صوت سعاد ماسى -
عم أحمد (الأب الروحى للدور عندنا ف الكلية
ضحكة بجد-
لمة و خروجة حلوة -
البرد و اللبس الشتوى و المطر-
أنى ألخبط مواعيد نومى :أنام ف أى وقت و أصحى وقت ماحب-
أدخل فيلم حلو و أخرج منه و أنا بعيط و أفضل أتكلم عنه شهر لقدام-
أكل مكرونة مسلوقة بالمشروم و الوايت صوص و الموتزريلا-
أيام الثانوية -
كفاية كده عشان بجد بدأت أكره حياتى دلؤتى
* * *

بقالى كام يوم الست فيروز بتخدنى ف حضنها كل ما ازعل

عندي ثقة فيك - زياد الرحباني
عندي ثقة فيك
عندي أمل فيك
بيكفي شو بدك يعني أكتر بعد فيك
عندي حلم فيك
عندي ولع فيك
بيكفي شو بدك أنو يعني موت فيك
و الله رح موت فيك
صدق اذا فيك
بيكفي شو بدك مني اذا متت فيك
معقول في أكتر
أنا ما عندي أكتر
كل الجمل يعني عم تنتهي فيك
* * * * *



Wednesday, August 13, 2008

حالة

عندما طعنتنى الغربة
و بعثرت روحى
صرخت فى وجهها
لملمت أشلائى
أحتضنت بقاياى
و ذهبت للسير معاها

بجانب البحر

Saturday, August 9, 2008

موج عالى و أيام سودا

المفروض أنى دلوقتى ف معسكر تبع الكليه فى اسكندرية

Wednesday, July 2, 2008

عزف منفرد

عزف منفرد لحسين نوح

ساعات بلاقى نفسى بعدت و مش عارفة أشدها ليّا تانى


ده اللى بيحصلى بالظبط ....أنا أستخبيت جواه تابوت و التراب اتردم عليّا و اللى عايشة حياتى ديه واحدة تانية عمالة تهدم كل الى بنيته

حاسة بوحدة و غربة بينخروا ف قلبى و الناس اللى بفضفضلهم دخلوا ف التابوت وايّايّا

الحياة مابقتش حلوة ذى الأول و لا أنا اللى مش عارفة أشوف ؟؟؟؟
...

من كام يوم كنت بقرا ف مذكراتى و انا ف الثانوية , دقت مع كل كلمة طعم راحة لسة فاكراها..... حتى الكام وردة الناشفين اللى صحباتى ادهوملى أيام البراءة , لما بصتلهم لاقيت حياة جواهم و عيون بتضحك..قاعدت أفكر فى أن الأنسان كل مايكبر بيزيد همه برغم من أن الحياة بتيحله فرص أكتر للمغامرة و التلذذ بشعور فك مجهول ورا تانى
...


اللى مش مخالينى أفقد الأمل أنى لسة قادرة أفرحنى بحاجات صغيرة ذى لما شفت راجل عجوز بجلابية و شايل شوال كبير على كتفه نازل من الأتوبيس وبص وراه , حسيت أن كل عضلة فى وشه مسترخيه و عليها شبه ابتسامة بعديها اليوم بطوله كنت مبتسمة من غير سبب
...


بفكر أعمل ذى جرد شهرى للمخزن اللى بيتسرب فيه كل الأحداث المؤلمة بتاعة الشهر و أعرف أسبابها و بعدين أروح ف صحرا بعيدة و أولع فيها و أرجع المخزن أملاه ريحة عود و أزرع فيه ورد قرنفل أبيض ف روز و أفضل طول الشهر اللى بعديه أبعد عن الصحرا ايّاها و أروى الورد و أولع ف بخور العود
...


أحب أختم بكلام الساحر
مهبوش بخربوش الألم و الضياع
قلبى و منزوع م الضلوع انتزاع
يا مرايتى ياللى بترسمى ضحكتى
يا هلترى ده وش والا قناع


Thursday, June 5, 2008

فاس و شباك


من يوم ما قبلتها اتشقلب حالها . كانت ماشية ف حارة ضيقة , نادت عليها من ورا المشربية باسمها . استغربت نبرة صوتها اللى مليان حنيًة ولاقيت روحها منقادة وراه. طلعت السلالم المتكسرة . شدها الباب ونسايم ريحة مكمكمة. لاقتها قاعدة بتكلم حبة أحجار و من غير سؤال قعدت قدمها و ربعت.


.طبطبت عليها و قلتلها:"حيجى يوم تدوب فيه ملامحك وتختفى, و يبقى اسمك مجرد حبر مدلوق على آخر صفحة ف الجرنال و فوقه حتلاقى نفسك و أنت بتضحكى. وماتخفيش لو رغيًك مابقاش يوصل و لا عيونك بقت بتبتسم .ده الماريونت مسيرها ينقطع حبلها و تستريح.أنا ياما عدت عليًا أيام ذى ديه كتير بس بعدها بينبت ليًا جناح جديد."


و من ساعتها و هى قاعدة جانب الشباك ,ماسكة فى ايديها فاس بدرعتها المتخدله و لسه مستنياه.

Thursday, May 22, 2008

كراكيب

عزلنا و سيبنا بيتنا اللى معرفتش غيره .......
.طبعا حاجات كتير أتغيرت
معنديش نت ف الشقة الجديدة
و البلوج وحاشنى أوى
عندى أمتحانات
خايفة من حاجات كتير

Saturday, March 8, 2008

حد لازم يتقدر


للبنت أم ضحكة بتاكل وشها
بالرغم من أن الحسابات الفلكية بتقول أننا قربنا من سنة
بس حساباتى أنا بتقول أن الموضوع كان أزلى
دايما وشك بيخدرنى و أنا ف قمة غضبى و قرفى
و بتعرفى ازاى تشطحى معايًا ف لحظات طقاقانى من غير ماتسبي الحبل يتفك من حواليّا
و لأن عيونك بتلمع بطريقة غريبة و بتوصلى طاقة جامدة
سميتك نورى

خليكى دايمًا أنتى , النسخة الأصلية من اللوحة
عشان ده اللى تستاهله نورا


بحبك